أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةً

وَنَحنُ بِالحَمدِ وَالذِكرى نُوَشِّعُها

ذُمَّ الزَمانُ فَأَبداكُم لِنَحمَدَه

وَتِلكَ حُجَّةُ صِدقٍ لَيسَ يَدفَعُها

وَشَقَّ حُجبَ خَفاياهُ فَلُحتَ كَما

يَنشَقُّ عَن جَبهَةِ الغَرّاءِ بُرقُعُها