ألا هَل نَسِيمِ لِلرُّصافي مُبلغُ

تَحِيّة مُشتَاقٍ يُفَتِّقُها زَهرَا

فَتًى كُلَّمَا استَعرَضتُ بِالخَيرِ ذاته

زَكَت مِثلَ ما خَلصت مِن سَبكِه التّبرَا

عَلِقتُ بِهِ في الدّهرِ عِلقَ مَضنّةٍ

فَأَعدَدتُهُ ذُخراً وَحَسبِي بِهِ ذُخرا

فأدنتني الأيامُ منه مودةً

عَقَدنا على حُكمِ الإِخاء بِهَا صِهرا

على أن سيهديها إِليّ عقيلةً

من الفِكرِ يثني الطَّرس مِن فَوقِها خِدرا

وَلَم أتّهِم تَسويفَه غَيرَ أنّني

أقولُ له شوقي لعلَّ له عُذرا