أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفي

بِوادي حُنَينٍ وَالأَسِنَّةُ تُشرَعُ

وَقَولي إِذا ما النَفسُ جاشَت لَها قِدي

وَهامٌ تَدَهدى وَالسَواعِدُ تُقطَعُ

كَأَنَّ السِهامَ المُرسَلاتِ كَواكِبٌ

إِذا أَدبَرَت عَن عَجِّها وَهيَ تَلمَعُ

وَكَيفَ رَدَدتُ الخَيلَ وَهيَ مُغيرَةٌ

بِزَوراءَ تُعطي بِاليَدَينِ وَتَمنَعُ

نَصَرنا رَسولَ اللَهِ في الحَربِ سَبعَةً

وَقَد فَرَّ مَن قَد فَرَّ عَنهُ فَأَقشَعُ