أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافا

أَلُوكاً بَيتُ أُهلِكَ مُنتَهاها

أَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ

إِذا الخَفِراتُ لَم تَستُر بُراها

أَشُدَّ عَلى الكَتيبَةِ لا أُبالي

أَحتَفي كانَ فيها أَم سِواها

وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعالي

سَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها