أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ

وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي

وَقُل ما حَلَت بِالعَينَ دارٌ سَكَنتِها

سِواكِ فَإِن لَم تَعلَمي ذاكَ فَاِعلَمي

وَصَفراءَ مِن صَبغِ الهَجيرِ لِرَأسِها

إِذا مُزِجَت إِكليلُ دُرٍّ مُنَظَّمِ

قَطَعتُ بِها عُمرَ الدُجى وَشَرِبتُها

ظَلاميَّةَ الأَجسامِ نوريَّةَ الدَمِ