أَلا رُبَّ يَومٍ بِالدُوَيرَةِ صالِحٍ

فَكَيفَ بِيَومٍ بَعدَهُ لِيَ فاسِدِ

صَلَلتُ بِها أُسقى سُلافَةَ خَمرَةٍ

بِكَفِّ غَزالٍ ذي جُفونٍ صَوائِدِ

عَلى جَدوَلٍ رَيّانَ لا يَكتُمُ القَذى

كَأَنَّ سَواقِيهِ مُتونُ المَبارِدِ