أَلا خَبَّروني عَن حِمى تَلِ راهِطٍ

يَلَذُّ بِهِ سَمعي وَإِن فاتَني النَظَر

وَقُصّا أَحاديثَ المُصَلّى وَأَهلِهِ

عَلَيَّ فَما لي في سِوى ذاكَ مِن وَطَن

لَقَد طالَ عَهدي بِالمُصَلّى فَلَيتَني

رَأَيتُ المُصَلّى أَو سَمِعتُ لَهُ خَبَر