أَلا تَرى يا صاحِ ما حَلَّ بي

مِن ظالِمٍ في حُكمِهِ مُعتَدِ

يَقولُ لِلقَلبِ إِذا ما خَلا

يا قَلبِ قُم وَاِطلُب وَلا تَقعُدِ

كَم مِن فُسوقٍ في كَلامٍ لَهُ

وَغَمزَةٍ مَكتومَةٍ بِاليَدِ

وَلَحظَةٍ أَسرَعَ مِن تُهمَةٍ

تُخيبُ مَن يَسأَلُ أَو يَبتَدي

يا مَوسِمَ العُشاقِ قُل لي مَتى

تَخلو مِنَ الغائِرِ وَالمُنجِدِ

يا مُقمِراً في الشَعَرِ الأَسوَدِ

وَضاحِكاً في أُقحُوانٍ نَدي

لَيتَكَ قَد أَحسَنتَ لي مَرَّةً

واحِدَةً أَو حُلتَ عَن مَوعِدي