أَلا أَيُّها الخَمارُ هاتِ بِما تَرى

مُسامَحَةً لا بارَكَ اللَهُ في المَكسِ

إِذا ما خُمارُ السُكرِ يُذكِرُني غَداً

فَلا حَبَذا يَومي وَلَهفي عَلى أَمسي