أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ

فَكَيفَ طَلَبناكُم بِكُرزٍ وَمالِكِ

غَداةَ فَجَعناكُم بِحِصنِ وَبِاِبنِهِ

وَبِاِبنِ المُعلّى عاصِمٍ وَالمُعارِكِ

ثَمانِيَةً مِنهُم ثَأَرناهُمُ بِهِ

جَميعاً وَما كانوا بَواءً بِمالِكِ

نُذيقُكُمُ وَالمَوتُ يَبني سُرادِقاً

عَلَيكُم شَبا حَدِّ السُيوفِ البَواتِكِ

تَلوحُ بِأَيدينا كَما لاحَ بارِقٌ

تَلَألَأَ في داجٍ مِنَ اللَيلِ حالِكِ

صَبحناكُمُ العوجَ العَناجيجَ بِالضُحى

تَمُرُّ بِنا مَرَّ الرِياحِ السَواهِكِ

إِذا خَرَجَت مِن هَبوَةٍ بَعدَ هَبوَةٍ

سَمَت نَحوَ مُلتَفٍّ مِنَ المَوتِ شائِكِ