أَكثَرتَ يا عاذِلي مِنَ العَذَلِ

إِنّي عَنِ العاذِلينَ في شَغَلِ

أَحسَنُ مِن وَقفَةٍ عَلى طَلَلِ

وَمِن بُكاءٍ في إِثرِ مُحتَمِلِ

كَأسُ مُدامٍ أَحظَيتُ فَضلَتَها

كَفَّ حَبيبٍ وَالفِعلُ مِن قِبَلي

في مَجلِسٍ حُثَّتِ الكُؤوسُ بِهِ

فَالقَومُ مِن مائِلٍ وَمُنجَدِلِ

يَطوفُ بِالراحِ بَينَهُم رَشَأٌ

مُحَكَّمٌ في القُلوبِ وَالعَقلِ

أَفرَغَ نوراً في قِشرِ لُؤلُؤَةٍ

تُجَلُّ عَن قيمَةٍ وَعَن مِثَلِ

يَكادُ لَحظُ العُيونِ حينَ بَدا

يَسفِكُ مِن خَدِّهِ دَمَ الخَجَلِ