أَقولُ وَقَد ضاقَت بِأَحزانِها نَفسي

أَلا رُبَّ تَطليقٍ قَريبٍ مِنَ العُرسِ

لَئِن صِرتِ لِلبَقالِ يا شُرُّ زَوجَةً

فَلا عَجَبٌ قَد يَربُضُ الكَلبُ في الشَمسِ