أَقمت على عاشِقيك القيامهْ

بوردٍ لخدٍّ وغصنٍ لقامَهْ

فمن وردِ خدّك كيفَ النجاةُ

ومن غصن قدّك كيفَ السّلامه

تعجّبت إِذ مات فيك الأَنامُ

وأَنت بحسنِك دارُ المُقامَه

هُناني فِي هناني منك الهوانُ

وتَهْنيكِ تَهْنيك مَنِّي الكَرَامة

غرْمتُ فؤاديَ في ذا الغرامِ

وكالرّبحِ عندِيَ تِلْكَ الغرامه

وقال الحشا لا عدِمتُ الهوى

فقلت له لا عدمتَ المَلاَمَه

تجودُ جفونيَ بالماءِ فيك

كأَنَّ جفونيَ كفُّ ابنِ مَامَه

أَقاتِلَتي قد شكرت المماتَ

وظالمتِي قد شَكرْتُ الظُّلاَمَهَ

أَخذتِ ولايةَ عهد البُدُور

ونَصُّوا عليك بإِرْث الإِمَامَه

أَساريرُ خدِّك خطُّ السِّجِل

بالعَهْدِ والخالُ فيه العَلاَمَهْ

وأَنعمتِ حتى خَلَعْتِ الفتور

وما زالَ عنك على ريم رامَهْ

وأَدهشني الخالُ عَنْ أَن أَرى

إِلىحسنِه وَهْو في الخدِّ شَامَه

بدت قمراً ورنت جؤذراً

وماجت نَقاً وتمشت غمامهْ

وقالوا نراك عشقت القِنَاعَ

فقُلْتُ نَعَمْ وسَلَوْت العِمَامَه