أفتى علي لم تزل

في كل مكرمة عليا

لك معجزات لو يشاء

الله كنت بها نبياً

هذا يراعك وهو من

قصب يفل المشرفيا

وبكفك الأقدار طا

رقة سعيداً أو شقيا

ما زلت تبدع في الورى

تأتي غدواً أو عشيا

ورياً هديت به الورى

وندى غمرت به النديا

حتى عهدت لضفدع

فجعلته بشراً سويا