أَغارُ عَلَيهِ مِن أَلحاظِ قَلبي

إِذا ما صَوَّرَتهُ أَكُفُّ فِكري

فَكيفَ تُرى أَكونُ إِذا رَأَتهُ

عُيونِ الناسِ في أَضحىً وَفِطرِ