أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ

أُحَلأُ قَبلَ رَيِّي عَن وُرُودٍ

وَبِي ظَمأ كَأَنَّ حَشَايَ مِنهُ

عَلَى جَمر تَسَعَّرُ فِي وَقُودُ

فَيَابنَ خَلِيفَةِ الرَّحمَانِ فِينَا

وَنَجلَ جَحاجِحٍ صِيدٍ فَصِيدِ

وَمَن يُلفَى هَدَاهُ الدِّينِ منهُم

إِذَا أنتسَبُوا لِمرقَبَة الجُدُودُ

أَعيدُوا عَادَةً قُطِعَت عِدَاءً

كَمَا كَرَّ الوِصَالُ عَلَى الصُّدُودِ

فَهَا أَنَا ذَا بِقَصرِكَ مُستَجِيرٌ

بَسَطتُ بِهِ ذِرَاعِي بِالوَصيدِ

يَقُولُ ألجَاهِلُونَ وَقد رَأَونِي

لِهَذَا العَبِد شَأنٌ فِي العَبِيدِ

وَشَأنِي كُلُّهُ مَولاَيَ حَمِلي

عَلَى مَا فِي يَدَيَّ مِنَ العُهُودِ

وَدُم وَالدَّهرُ يُسعِدُ مَن تَدَانَى

وَيُرهِقُ مَن تَنَاءَى فِي صَعُودِ