أعلمتني ألقي عصا التسيار

في بلدةٍ ليسَت بذاتِ قرارِ

طوراً تكونُ بما حوته محيطةً

فكأنها سورٌ من الاسوارِ

وتكونُ طوراً عنهُم مخبوءةً

فكأنها سرٌّ من الأسرارِ

وكأنها علمت مقاديرَ الهوى

فتصرفت لَهُمُ على مقدارِ

فإذا أحسّت بالإمامِ يزورُها

في قومِه قامَت إلى الزّوارِ

يبدو فتبدو ثمَّ تخفى بعدَهُ

كتكونِ الهالاتِ للأقمارِ