أَعدتْ جفونُكَ مِنكَ الجسمَ بالسَّقَم

لا بل فؤادِي قد أَعْدَاهُ بالأَلَم

وإِنَّ حُمّاك من نَارٍ توقُّدُهَا

في وَجنَةٍ لك لاَ تَخْبُو من الضَّرم

جاءَ السَّقامُ إِليه يستضيءُ به

يا حسنَ خدَّيه من نارٍ على عَلَمِ

ما بال حُمّاه قد جارت على شفةٍ

ما زلت أُشْفِقُ من تقبيلِها بفمي

قد صيّرتْ أَثرَ التقبيل في فَمِه

فَصّاً لَخَاتَمِ ذاك المَبْسِم الشَبِم