أَعاذِلَ قَد كَبِرتُ عَلى العِتابِ

وَقَد ضَحِكَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ

رَدَدتُ إِلى التُقى نَفسي فَقَرَّت

كَما رُدَّ الحُسامُ إِلى القِرابِ

وَمالٍ قَد سَخَوتُ بِهِ وَجاهٍ

وَجيهٍ لا يَخافُ أَذى الحِجابِ

وَكَيفَ تُصانُ عَن أَجرٍ وَحَمدٍ

وُجوهٌ سَوفَ تُبذَلُ لِلتُرابِ

وَخَصمٍ موقِدٍ لِشَرارِ شَرٍّ

أَمامَ مَعاشِرٍ خُزرٍ غِضابِ

أُتِحتُ لَهُ فَأَيقَنَ إِذ رَآني

بِقانونِ الحُكومَةِ وَالخِطابِ