أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي

فأنتَ مخاطبٌ غيرَ السميعِ

وإنّك ما علمتك من أناس

حوت أقلامهم رقَّ البديع

فهل خاطبتَ أبلغَ من سقامي

وهل شافهتَ أفصحَ من دموعي