أَصبَحَ سِرّي في الحُبِّ قَد شاعا

وَصِرتُ عَبداً في الحُبِّ مِطواعا

لا تَعذِلوني فَقَد بَرِمتُ بِكُم

وَاِجتَنِبوا نُصحَكُم فَقَد ضاعا

أَفنى رَجائي بِخُلفِهِ رَشَأٌ

يُديرُ لَحظاً بِالوَعدِ خَدّاعا

مُجَدِّدٌ لِلوِصالِ مُخلِقُهُ

فَدَيتُهُ مُعطِياً وَمَنّاعا