أَصْبَحْتُ للدُّنْيا الدَّنِيَّة

كارهاً لا أَشتهيها

وعَقَقْتُ منها طائِعاً

أُمِّي فما أَنا من بَنِيها

ووهبْتُها مِني لبَا

ئِع نَفْسِه كَيْ يَشْتَرِيها

ورفضْتُها لغُرورِها

ولخِسَّة الشُّرَكَاءِ فيها