أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً

عينٌ تُتَرجِمُ عَن نيرانِ أَحشائي

كَأَنَّ إِنسانَها وافى بِمُعجِزَةٍ

فَكانَ مِن أَدمُعي يَمشي عَلى الماءِ