أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ الدَمعَ قَد نَفِدا

وَأَنَّني هالِكٌ مِن حُبِّكُم كَمَدا

وَأَنَّ عَينِيَ في لَيلٍ مُسَهَّدَةٌ

فَلَستُ أَرقُدُ فيهِ مِثلَ مَن رَقَدا

قالوا الفِراقُ غَداً لا شَكَّ قُلتُ لَهُم

بَل مَوتُ نَفسِيَ مِن قَبلِ الفِراقِ غَدا

إِنّي إِذاً لَصَبورٌ إِن بَقيتُ وَقَد

قالوا الرَحيلَ وَإِن لَم يَرحَلوا أَبَدا