أَسيدَنا قَد وَرَدتُم بِنا

مَوارِدَ كَنّا عَلَيها نَحُوم

نَبَذتُم مَقالَة هَذا وَذا

فَزالَ المِراءُ وَقَلَّ الخُصوم

وَأَثبتُّمُ قَولَ من لَفظُه

هُوَ الحَقّ وَالشَرعُ مِنهُ يَقوم

فَلا زِلتُم لِكَمال الهدى

وَإِحياءِ دارِس دَرس العُلوم