أَسْلَفْتُ تَقْبِيلي لسالِفتيهِ

إِذ عَتْبُه لي شاغِلٌ شفتيْهِ

ويظن أَنِّي قد رَويت من الظما

وأَكونُ أَظْمى مَا أَكُون إِليْهِ

ويظنني من فَرْطِ ضَمِّي قاسِياً

وأَكونُ أَحْنى ما أَكونُ عليه

يا ليت شِعْري للمُصَابِ بِفِعْلِه

مَنْ دَلَّ عَيْنيْه على عَيْنيْهِ