أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ

وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ

قَد تَوَلَّت زُهرُ النُجومِ وَقَد بَش

شَرَ بِالصُبحِ طائِرُ الأَسحارِ

ما تَرى نِعمَةَ السَماءِ عَلى الأَر

ضِ وَشُكرَ الرِياضِ لِلأَمطارِ

وَغِناءَ الطُيورِ كُلَّ صَباحٍ

وَاِنفِتاقَ الأَسحارِ بِالأَنوارِ

فَكَأَنَّ الرَبيعَ يَجلو عَروساً

وَكَأَنّا مِن قَطرِهِ في نِثارِ