حينَ نزلتُ (تونس) الكبيره

كُسِّرَ قلبي قِطَعاً صغيره

ثم استطعتُ بين نَخْل (البصره)

ألصاقَ قلبي كِسرةً فكسره

وفي (دمشْقَ) عاد قلبي قِطَعا

ولاح عجزُ الصمغِ عن أن يَنْفَعا

وها أنا في أرض «مصرٍ» أعلمُ

بأن ما كُسّر ليسَ يُلْحَمُ