أزوركم فتكاد الأرضُ تُقبض بي

ضيقاً فأرجع من فوري فتتسعُ

خدعتموني بما ابديتموه من الح

سنى وأكثر أسباب الهوى الخُدَعُ

حتى إذا علقت كفّي بكم ثقةً

اسلمتموني فلا صَبرٌ ولا جَزَعُ

يغرني جَلَدي الواهي فأتبعه

غيّا وينصح لي شوقاً فامتنع

ليت الهوى كان لا قطعاً ولا صلةً

فلم يكن فيه لا يأسٌ ولا طَمَعُ