أراشَ نبال مُقلته فَأَصمى

غزالٌ فاترُ اللَحظات ألمى

يُعلِّلني بِسَوف وَهل وَحتّى

وقد وَعسى ولَيت ولم ولا ولَمّا

فأوسعه على التَفسيح حمداً

وَيوسعني على الإِحسان ذمّا