أخلاءُ هذا الزمان الخؤونِ

توالت عليهم حروف العلل

تغيّر إخوان هذا الزَّمان

وكلُّ صديقٍ عَراهُ الخلل

وكانوا قديماً على صحّةٍ

فقد داخلتهم حُروفُ العللِ

قضيت التّعجبَ من أَمرهم

فصرتُ اَطالِعُ بابَ البدَل