أَخَفُّ مِن لا شَيءَ في سَجدَتِهِ

كَأَنَّهُ يُلسَعُ في جَبهَتِه

وَشَيخُ سوءٍ ذاكَ عِلمي بِهِ

يَمري عَلى الإِخوانَ مِن نَكهَتِه

وَدَيدَبانٌ فَوقَ ساباطِهِ

وَالناسُ مُنغِضونَ عَن وَقفَتِه

تَسَدَّرَ التُفّاحُ في خَدِّهِ

وَنَوَّرَ السَوسَنُ في لِحيَتِه

وَقَد أَتانا بِبَراهينِهِ

وَما نَرى البُرهانَ في حُجَّتِه

وَوَرِثَ الهاضومَ عَن جَدِّهِ

وَعَن أَبيهِ فَهوَ في رُتبَتِه

ذاكَ دَواءٌ جَيِّدٌ نافِعٌ

يُصلِحُ ما يَشكوهُ مِن مِعدَتِه