أَحسنَت الدنيا التي اسْتَرْجَعَتْ

مِنِّي تِلك الحالةَ الفَاخِرَة

ما شَغَلَتْ بالي بتقبِيحها

بل فرَّغَتْ قَلْبي إِلى الآخرة