أَتانِيَ وَالإِصباحُ يَنهَضُ في الدُجى

بِصَفراءَ لَم تُفسَد بِطَبخٍ وَإِحراقِ

فَناوَلَنيها وَالثُرَيّا كَأَنَّها

جِنى نَرجِسٍ حَيّا النَدامى بِها الساقي