أَتانا بِها صَفراءَ يَزعَمُ أَنَّها

لَتِبرٌ فَصَدَّقناهُ وَهوَ كَذوبُ

وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ طابَ نَجمُها

أُواقِعُ فيها الذَنبَ ثُمَّ أَتوبُ