أَبلِغ رِسالَتِيَ الصَفِيَّ وَقُل لَهُ

كَيفَ اِستَحالَ صَفاؤُهُ وَتَكَدَّرا

يا مُعرِضاً ما وُدُّهُ وَصَفاؤُهُ

لِوَلِيِّهِ مِمّا يُباعُ وَيُشتَرى

كَيفَ اِشتَغَلتَ بِخادِمٍ عَن خادِمٍ

ما جَرَّ جُرماً في هَواكَ وَلا اِفتَرى

وَمَتى الخَلاصُ وَقَد وَرَدتَ مَوارِداً

هَيهاتَ عَن بُجرانِها أَن تَصدرا

لَو كانَ عِرسَكَ لَاِنتَظَرتُ طَلاقَها

أَو أَمرَداً لَرَجَوتُ أَن يَتَعَذَّرا