أَبَعدَ عِمارَ الخَيرِ نَرجو سَلامَةً

وَقَد بَتَكَت آرابُهُ وَمَفاصِلُه

فَلا وَضَعَت عِندي حَصانٌ خِمارَها

وَلا ظَفِرَت كَفّي بِقَرنٍ أُنازِلُه

لَإِن لَم أَزُر خَولانَ في عَقرِ دارِها

بِأَرعَنَ رَجّافٍ تُزَجّى قَنابِلُه

وَأشفي غَليلي مِن سَراةِ قُضاعَةٍ

وَكُلُّ صَقيلٍ يَملَأُ الكَفَّ حامِلُه

فَمَن مُبلِغٌ عَمرُو بنِ عَوفٍ رِسالَةً

وَيعلى بنَ سَعدٍ مِن ثَؤورٍ يُراسِلُه

بِأَنّي سَأَرمي الحَقلَ يَوماً بَغارَةٍ

لَها مَنكِبٌ حانٍ تُدوِّي زَلازِلُه

وَعَمرُو بنُ عَوفٍ هَمّي وَمُنيَتي

إِذا كانَ لي يَوماً قَرينٌ أُنازِلُه

أَقامَ بِدارِ الغَورِ في شَرِّ مَنزِلٍ

وَخَلّى بَياضَ الحَقلِ يَزهُرُ خامِلُه