أَبُثُّكَ يا صَفِيَّ الدينِ حالي

وَلا يُشكى إِلى غَيرِ الكِرامِ

أَيَقتُلُني ظَمايَ وَأَنتَ جاري

وَكَيفَ يَبيتُ جارُ البَحرِ ظامي