أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ

فَقِدماً عَهدتُكَ تُعزَى إليهِ

وَما العُذرُ في أن أتَاكَ الرسول

فأصدَرتَهُ ضارِباً لِصَدرَيهِ