ءأَميرَ المُؤمِنينَ فَدَتكَ نَفسي

لَقيتَ سَلامَةً وَرَبِحتَ أَجرا

وَكانَت فُرصَةٌ مِن رَيبِ دَهرٍ

فَلَم تَحفِل بِها جَلَداً وَصَبرا

وَلَكِنّي رَعَيتُ النَجمَ خَوفاً

وَأَحزاناً أُقاسيها وَفِكرا

فَكادَ يَطيرُ لِلإِشفاقِ قَلبي

فَضَمَّ جَناحَهُ قَلبي وَقَرّا