وقلتُ وقد سمعتُ بهِ لصَحْبي

صلُوا بعُرا الذَّميل عُرا الوَجيفِ

فسرنا ننشّقُ القيَصومَ ورَداً

ونَحْسو أكؤْسَ السّير الذَّفيفِ

وليسَ لنا النّديمُ سوى السعالي

وليسَ لنا الغناءُ سوى العَزيفِ

فما أنْ أنختُ بهِ رِكابي

غَفرتُ جَرائرَ الزَّمنِ العَنيفِ

ولفَّ القُرْبُ بَيْتَيْنا جَميعاً

فنحنُ الآن من بابِ اللّفيفِ