لبسَ الشتاءُ منّ الجليدِ جُلودا

فَالبسْ فقدْ بَردَ الزمانُ بُرودا

كم مؤمنٍ قرَصتْهُ أظفارُ الشِّتا

فَغَدا لسكّانِ الجَحيمِ حَسودا

وتَرى طيورَ الماءِ في وكُناتِها

تختارُ حرَّ النارِ والسّفّودا

وإذا رمَيْتَ بفضلِ كأسكَ في الهوّا

عادَتْ عليكَ من العّقيقِ عُقودا

يا صاحِبَ العُوديْنِ لا تُهْمِلهما

حَرِّك لنا عوداً وحَرِّقْ عُودا