فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي

ويَومي في ودادِكِ مثلُ أمسي

طّلعتِ فكدتُ أصبحُ من تَلالي

جبينكِ لي فقالَ الصُّدغُ أَمسِ

تعالَيْ وامْلأي سنِّي صَباحاً

بضرَّةِ وَجْهكِ الوردي بخَمسِ

على وجهِ الذي أجنى بَناني

ثماراً للمكارمِ وهْوَ غَرْسي

فإن ساءلتني مَن ذاكَ أنشد

وذاكَ محمدٌ تَفديهِ نَفْسي