غريبُكُمْ ليسَ لهُ دارُ

ما هكذا يُحترمُ الجارُ

طيّرني فكري إليكم وفي

قَلبي لطيرِ الغَمِّ أَوكارُ

ومن ورائي فارْحَموا غُربتي

حدائقٌ غُلْبٌ وأَنْهارُ

لكنَّني خلفتُهَا مُكرهاً

والدهرُ تاراتٌ وأَطْوارُ

وفي نزول الخانِ عارٌ وفي

أمثالِكُم نارٌ ولا عارُ