شَغلتُ بسمعانِّي مروٍ مَسامعي

فحزتُ المُنى من أَوحدِ العصرِ فَردِهِ

وأُلبستُ زيّاً من نسائجِ وَشيِهِ

وقُلِّدتُ سمطاً من جواهِرِ عقدِهِ

وسرَّحتُ منه الطرفَ في متواضعٍ

أتى نحوَهُ الجبّارُ وهْوَ ابنُ عَبْدِهِ

فباتَ عزيزَ العيشِ في بيتِ عزِّهِ

وظلَّ قريرَ العَينِ في ظلِّ مَجْدِهِ