شرُفتُ ببكرٍ ثم أنِّي بجاهِهِ

أُنَوِّهُ لا لا تُنكروا شرفَ البَكري

إذا صغتُ مدحاً فيه حَمْحَم صاهلاً

جواديَ إعجاباً بهِ ورَغا بَكْري

أظُنُّ مداداُ سائلاً من يَراعِهِ

دمَ العُذْرَةِ المسفوحَ من لفظِهِ البِكِر