أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ

تَردَّدوا بينَ غَمّازٍ وهَمّازِ

إذا تَعاوَوْا حشوتُ الأذنَ دونَهمُ

بإصبَعي ولويتُ الشدقَ كالهازي

ولا أُبالي بإذلالٍ خُصصتُ بهِ

مِنهم وفيهم وإنْ خُصّوا بإعزاز

رِجلُ الدَّجاجةِ لا من عِزِّها غُلست

ولا مِن الذُّلِّ خِيطتْ مُقلةُ الباز